علي بن سليمان الحيدرة اليمني
213
كشف المشكل في النحو
ما بينهما وقد كان يجب أن تكون هذه الثلاثة في الكتاب الرابع مع القراءة ولكن أوردناها هاهنا توطئة وتخفيفا . فصل : فألف الوصل ، في الأسماء والأفعال دون الحروف غالبا ، وهي « 98 » من الأسماء في عشرة فقط وهي : ابن وابنة وامرأة وامرؤ « واثنتان واثنان » « 99 » ، واسم وألف السّين والتّاء وألف أيمن في أحد القولين وألف مصدر الخماسي والسّداسي مثل : اقتدر اقتدارا واستخرج استخراجا وما عدا هذه من ألفات الأسماء فقطع أو أصل . ولم توجد ألف الوصل من الحروف الّا مع لام المعرفة مثل : الرجل والغلام ولذلك قلنا غالبا . وهي تكون من الافعال في الفعل الثلاثي إذا وقع أمرا مثل : اضرب ، ادخل . وفي الخماسي والسّداسي أمرا وخبرا مثل : اقتدر يا فلان ، واقتدر فلان واستخرج يا فلان ، واستخرج فلان . واعتبرها في الفعل بأحد ثلاثة أشياء : أخرها أن يكون الفعل ثلاثيا أو خماسيا أو سداسيا . والثاني أن يكون حرف المضارعة في المستقبل مفتوحا مثل : ضرب يضرب واقتدر يقتدر
--> ( 98 ) « فهي » في : م ، ك فقط . ( 99 ) « واثنين واثنتين » في : فقط .